للصِّيامِ فضائلُ كثيرةٌ شَهِدَت بها نصوصُ الوَحيينِ؛ منها:
1- أنَّ اللهَ تبارك وتعالى أضافَه إلى نفسه فقال: (الصوم لي وأنا أجزي به).
2- تجتمِعُ في الصَّومِ أنواعُ الصَّبرِ الثَّلاثةُ: صبر على طاعة الله تعالى وصبر عن معصية الله عز وجل وصبر على قضاء الله من ألم الجوع والعطش.
3- الصِّيامُ يشفَعُ لصاحِبِه يومَ القيامةِ: (الصيامُ والقرآنُ يشفعانِ للعبدِ يومَ القيامَةِ ، يقولُ الصيامُ : أي ربِّ إِنَّي منعْتُهُ الطعامَ والشهواتِ بالنهارِ فشفِّعْنِي فيه ، يقولُ القرآنُ ربِّ منعتُهُ النومَ بالليلِ فشفعني فيه ، فيَشْفَعانِ).
4- الصَّومُ مِنَ الأعمالِ التي وعَدَ الله تعالى فاعِلَها بالمغفرةِ والأجرِ العَظيمِ: (إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وأنا أجْزِي به).
5- الصِّيامُ كفَّارةٌ للذُّنُوبِ والخطايا: (الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ).
6- الصَّومُ جُنَّةٌ وحِصنٌ مِنَ النَّارِ: (والصَّوْمُ جُنَّةٌ) أي وقاية.
7- الإكثارُ مِنَ الصَّومِ سببٌ لدُخُولِ الجَنَّةِ.
8- خُلُوفُ فَمِ الصَّائِم أطيَبُ عند الله تعالى مِن رِيحِ المِسْكِ.
[المادة من موقع الدرر السنية – الموسوعة الفقهية بتصرف بسيط].