قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» [رواه البخاري (2310) ومسلم (2580)].
ومعنى: «لا يُسلمه»: أي لا يلقيه إلى الهلكة، ولا يتركه عند من يؤذيه، بل ينصره ويدفع عنه. [فتح الباري (5/97)].
وقال صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ يخذل امرءًا مسلما في موطن يُنتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» [رواه أحمد (16415) وأبو داود (4884) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (5690)].
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المُؤْمِنينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمهمْ وَتَعَاطُفِهمْ مَثَلُ الجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ والحُمَّى» [متفق عليه].
– ما يقوم به أعداء الله تعالى في الهند ضد المسلمين.
– نصرة المستضعفين من أهل الإسلام؛ واجب شرعي على كل مسلم مكلف.
– إن لم نستطع نصرتهم بالنفس بالقتال معهم، فعلينا النصرة بالمال بدعمهم وبالمقاطعة.
– لابد من اليقين الجازم بأن الله غالب على أمره.
– لابد للعبد من حسن ظن بربه؛ بأن الله سيمكن لدينه، وسينصر عباده، وفي الحديث المتفق عليه: «أنا عند ظن عبدي بي»، وفي لفظ: «أنا عند حسن ظن عبدي بي».
– التآمر مهما كان حجمه، وبلغ مداه، فلابد أن ينتصر الحق وأهله، ويخسر الباطل وحزبه، طال الزمان أم قصر، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال:30].
– نصرة المسلمين سبب لتفريج الكربات قال نبينا صلى الله عليه وسلم: «مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبة من كرب يوم القيامة» [رواه مسلم].