قل موتوا بغيظكم

إلى كل من يكره الاسلام والمسلمين.

إلى كل من يحارب الاسلام والمسلمين.

إلى كل من يساند أهل الكفر والنفاق والحاقدين.

إلى كل من يسب الرسول الأمين.

إلى كل من يسعى لنشر الالحاد والفساد والضلال المبين.

نقول (قل موتوا بغيظكم)

كلمة قالها الله جل وعلا في كتابه لن تستطيعوا تغييرها (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون)، اسعوا بخيلكم ورجلكم وبكل ما أوتيتم من قوة فلن تستطيعوا تغيير هذا الدين في قلوب الموحدين، مهما نشرتم من ضلال أو بثثتم من كفر وانحلال لن يتغير هذا الدين في قلوب الموحدين.
(قل موتوا بغيظكم) لأنكم أردتم مخالفة بارئكم وتجرأتم على معارضته فكان عقابكم (قل موتوا بغيظكم)، بعث اليكم محمدا صلى الله عليه وآله وسلم رسولا، مبشرا ونذيرا، وسراجا منيرا فلم تقبلوا واتبعتم أهواءكم فموتوا بغيظكم، أنزل اليكم كتابه فبين فيه لكم الحلال والحرام فلم تأخذوا فيهما وشرعتم لأنفسكم حلالا من الحرام وحراما من الحلال فموتوا بغيظكم، جاءكم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالحكمة من ربكم، سنة مطهرة عن أنجاسكم فصددتم عنها وارتضيتم أقوالكم فموتوا بغيظكم.
أتعلمون أيضا لماذا تموتون بغيظكم؟

لأن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) التوبة 33.

ولأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لا يدخل الجنة الا مؤمن، وان الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) رواه البخاري 6606.

ويقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر الا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الاسلام وأهله وذلا يذل الله به الكفر) رواه الهيثمي في مجمع الزوائد 17/6 وهو صحيح.

يخبرني أحد الأحباب ان رجلا أمريكيا دخل الاسلام فلما سئل عن سبب اسلامه قال: بوش، فسئل كيف كان بوش هو سبب اسلامك؟ قال: كنا شبابا لا نعرف الاسلام ونمضي وقت فراغنا بشرب الخمر وغيره فلما أراد بوش ان يلقي كلمة للشعب الأمريكي استمعنا له فردد ثلاث مرات كلمة الاسلام فبدأنا نسأل بعضنا عن ما هو الاسلام؟ وأخذنا الحماس لمعرفة معنى كلمة الاسلام فبحثنا فوجدنا مركزا اسلاميا فسألناهم فعرفنا الاسلام ودخلنا فيه ! والى أذناب هؤلاء الذين يموتون بغيظهم نقول:
تذكروا أنكم مسلمون فاياكم وتقليد الكافرين والملحدين واعتصموا بحبل الله المتين ولا تأخذكم الأهواء لنبذ دين الله وراء ظهوركم كأنكم لا تعلمون عنه شيئا، فان فلاحكم في الدنيا والآخرة انما هو في الاستقامة على دين الله وعدم اتباع أعداء الله {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير} البقرة 120.